الكتاب: الترغيب والترهيب من الحديث الشريف
المؤلف: عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله، أبو محمد، زكي الدين المنذري (ت ٦٥٦ هـ)
المحقق: إبراهيم شمس الدين
الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت
الطبعة: الأولى، ١٤١٧
عدد الأجزاء: ٤
تنبيهات:
١ - اعتمَد محقق هذه الطبعة في إثبات المتن على تحقيق محمد عمارة كُليّة واستغنَى عن حواشيه المُسهِبة.
٢ - انتشرَتْ هذه النُسخة الإلكترونية سابقًا مرقمة الأحاديث من أول الكتاب لآخره، وليس هذا الترقيم من المطبوع، وإنما هو ترقيم آلي مِن بعض البرامج، وقد سلِمَتْ هذه النسخة من ذلك.
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
رَوَاهُ أَحْمد وَالتِّرْمِذِيّ وَتقدم وَرَوَاهُ ابْن أبي الدُّنْيَا مُخْتَصرا إِلَّا أَنه قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن أفضل أهل الْجنَّة منزلَة من ينظر إِلَى وَجه الله تَعَالَى كل يَوْم مرَّتَيْنِ
• وَعَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ رَضِي الله عَنهُ أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ إِن الله عز وَجل يَقُول لأهل الْجنَّة يَا أهل الْجنَّة فَيَقُولُونَ لبيْك رَبنَا وَسَعْديك وَالْخَيْر فِي يَديك فَيَقُول هَل رَضِيتُمْ فَيَقُولُونَ وَمَا لنا لَا نرضى يَا رَبنَا وَقد أَعطيتنَا مَا لم تعط أحدا من خلقك فَيَقُول أَلا أُعْطِيكُم أفضل من ذَلِك فَيَقُولُونَ وَأي شَيْء أفضل من ذَلِك فَيَقُول أحل عَلَيْكُم رِضْوَانِي فَلَا أَسخط عَلَيْكُم بعده أبدا
رَوَاهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَالتِّرْمِذِيّ
فصل فِي أَن أَعلَى مَا يخْطر على البال أَو يجوزه الْعقل من حسن الصِّفَات
الْمُتَقَدّمَة فالجنة وَأَهْلهَا فَوق ذَلِك
• عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ الله عز وَجل أَعدَدْت لعبادي الصَّالِحين مَا لَا عين رَأَتْ وَلَا أذن سَمِعت وَلَا خطر على قلب بشر واقرؤوا إِن شِئْتُم فَلَا تعلم نفس مَا أُخْفِي لَهُم من قُرَّة أعين السَّجْدَة ٧١
• وَعَن سهل بن سعد السَّاعِدِيّ رَضِي الله عَنهُ قَالَ شهِدت من رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَجْلِسا وصف فِيهِ الْجنَّة حَتَّى انْتهى ثمَّ قَالَ فِي آخر حَدِيثه فِيهَا مَا لَا عين رَأَتْ وَلَا أذن