الكتاب: الترغيب والترهيب من الحديث الشريف
المؤلف: عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله، أبو محمد، زكي الدين المنذري (ت ٦٥٦ هـ)
المحقق: إبراهيم شمس الدين
الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت
الطبعة: الأولى، ١٤١٧
عدد الأجزاء: ٤
تنبيهات:
١ - اعتمَد محقق هذه الطبعة في إثبات المتن على تحقيق محمد عمارة كُليّة واستغنَى عن حواشيه المُسهِبة.
٢ - انتشرَتْ هذه النُسخة الإلكترونية سابقًا مرقمة الأحاديث من أول الكتاب لآخره، وليس هذا الترقيم من المطبوع، وإنما هو ترقيم آلي مِن بعض البرامج، وقد سلِمَتْ هذه النسخة من ذلك.
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
قَالَ الْخطابِيّ واعتباد الْمُحَرر يكون من وَجْهَيْن أَحدهمَا أَن يعتقهُ ثمَّ يكتم عتقه أَو يُنكره وَهَذَا أشر الْأَمريْنِ وَالثَّانِي أَن يعتقله بعد الْعتْق فيستخدمه كرها
• وَعَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ الله تَعَالَى ثَلَاثَة أَنا خصمهم يَوْم الْقِيَامَة وَمن كنت خَصمه خصمته رجل أعْطى بِي ثمَّ غدر وَرجل بَاعَ حرا وَأكل ثمنه وَرجل اسْتَأْجر أَجِيرا فاستوفى وَلم يوفه أجره
رَوَاهُ البُخَارِيّ وَابْن مَاجَه وَغَيرهمَا
راجعت على النُّسْخَة العمارية المؤرخة ٢٢ من شهر ربيع الأول سنة ٩٤٨ هجرية على صَاحبهَا أفضل الصَّلَاة وأزكى السَّلَام غفر الله لي ولوالدي وَلِجَمِيعِ الْمُسلمين