الكتاب: الترغيب والترهيب من الحديث الشريف
المؤلف: عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله، أبو محمد، زكي الدين المنذري (ت ٦٥٦ هـ)
المحقق: إبراهيم شمس الدين
الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت
الطبعة: الأولى، ١٤١٧
عدد الأجزاء: ٤
تنبيهات:
١ - اعتمَد محقق هذه الطبعة في إثبات المتن على تحقيق محمد عمارة كُليّة واستغنَى عن حواشيه المُسهِبة.
٢ - انتشرَتْ هذه النُسخة الإلكترونية سابقًا مرقمة الأحاديث من أول الكتاب لآخره، وليس هذا الترقيم من المطبوع، وإنما هو ترقيم آلي مِن بعض البرامج، وقد سلِمَتْ هذه النسخة من ذلك.
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
ترهيب من ولي شَيْئا من أُمُور الْمُسلمين أَن يولي عَلَيْهِم رجلا وَفِي رَعيته خير فِيهِ
• عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من اسْتعْمل رجلا من عِصَابَة وَفِيهِمْ من هُوَ أرْضى لله مِنْهُ فقد خَان الله وَرَسُوله وَالْمُؤمنِينَ
رَوَاهُ الْحَاكِم من طَرِيق حُسَيْن بن قيس عَن عِكْرِمَة عَنهُ وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد
• وَعَن يزِيد بن أبي سُفْيَان قَالَ قَالَ لي أَبُو بكر الصّديق رَضِي الله عَنهُ حِين بَعَثَنِي إِلَى الشَّام يَا يزِيد إِن لَك قرَابَة عَسَيْت أَن تؤثرهم بالإمارة وَذَلِكَ أَكثر مَا أَخَاف عَلَيْك بَعْدَمَا قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من ولي من أَمر الْمُسلمين شَيْئا فَأمر عَلَيْهِم أحدا مُحَابَاة فَعَلَيهِ لعنة الله لَا يقبل الله مِنْهُ صرفا وَلَا عدلا حَتَّى يدْخلهُ جَهَنَّم
رَوَاهُ الْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد
قَالَ الْحَافِظ فِيهِ بكر بن خُنَيْس يَأْتِي الْكَلَام عَلَيْهِ وَرَوَاهُ أَحْمد بِاخْتِصَار وَفِي إِسْنَاده رجل لم يسم
• ترهيب الراشي والمرتشي والساعي بَينهمَا
• عَن عبد الله بن عَمْرو رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ لعن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الراشي والمرتشي
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ حَدِيث حسن صَحِيح
وَابْن مَاجَه وَلَفظه قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لعنة الله على الراشي والمرتشي