بأن معجزاته/ لا تنحصر في 10ب ألف أو أكثر ، وبإخبار الأنبياء قبل موسى بنبوته ، وتواتر كتابه ، وهو القرآن العظيم إلى الآن ، وإعجازه للخلق أجمعين ، دون التوراة والإنجيل ، ولسلامته من التغيير والتبديل [ إنا نحن نزلنا الذكر ] وهو القرآن [ وإنا له لحافظون ] .
... ولنذكر بعضا من معجزات سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ، فنقول:
من معجزاته هذا القرآن العظيم ، الباقي إلى يوم القيامة ، الشاهد بنفسه لنفسه إنه كلام ربّ العالمين ، نزل على أفضل العالمين ، سيدنا محمد ، عبد الله ورسوله .
... ومن معجزاته انشقاق القمر ، ونبع الماء من أصابعه الشريفة مرارا ، وتفل في عيني علي ، وهو أرمد فعوفي ، كأن لم يكن به رمد في الحال ، ولم يرمد بعد ذلك ، وردّ عين قتادة بن النعمان بعد أن سالت على خدّ ، فكانت أحسن عينيه [1] ،
(1) ولذلك قال ابنه:
أنا ابن الذي سالت على الخد عينه فردت بكف المصطفى أحسن الرد
فعادت كما كانت لأول أمرها فيا حسن ما عينٍ ويا حسن ما رد
نهاية الأرب ، ص 10954/ الموسوعة الشعرية .