"في أي ملة قتلاكم أبرياء وقتلانا هباء، وفي أي مذهب دماؤكم دماء ودماؤنا ماء, فمن العدل المعاملة بالمثل والبادئ أظلم"
الشيخ المجاهد أبو عبد الله أسامة بن لادن حفظه الله تعالى
وقفاتٌ مع الخطاب [1] :
هذه وقفاتٌ مع الخطاب الشهير , تُبيِّن بجلاء أن أوباما جاء للمنطقة فيما أطلق عليه المراقبون:"حملة علاقات عامة"، ولكننا نقول أن أوباما جاء يُسوِّق سياسته وكأنه يعرض برنامجه الانتخابي بل ويُصدر أوامره ويُملي قراراته ويفرض رؤيته التي يجب على حكام المنطقة أن يسايروه فيها وأن يطيعوه إن أرادوا دعم أمريكا والبقاء في عروشهم.
وبنظرةٍ سريعةٍ فاحصةٍ للخطاب يمكننا تقدير حجم الصَّلَف الذي يتحدث به أوباما وكأنه انتهى إليه الأمر والقرار، فهو يحدد لكل فئة وقضية ما يجب أن تكون عليه وما تريده أمريكا حاملة الصليب في حربها على الإسلام، ثم يكذب ويغطي على الحقيقة ويستغفل الناس بذكر أمورٍ تاريخية لا نحتاج لمثله أن يتفوه بها ليثبت لنا مقدار عظمة ديننا ونصاعة تاريخنا وفضل أمتنا على سائر الأمم،
(1) - نص الترجمة الرسمية للخطاب كاملًا تجدونه بالملحقات بآخر الدراسة.