وفي خاتمة مطاف دراستنا هذه، نخلُص إلى أن أوباما خِبٌّ عدو للأمة جاء يستغفلها ليحقق ما لم يحققه الأحمق الزائل ملكه، بأساليب جديدة قديمة، تحت ضغط خسائر بشرية واقتصادية هدت كاهل دولته الباغية، وسمعة شائنة ألحقت الضرر بصورتهم أمام العالم، فالحرب الصليبية هي نفسها، والقتل والتدمير هو نفسه، وما كان له أن يحقق ما أراده إلا بمعونةٍ من أراذل الناس وإن ادعوا الثقافة والوجاهة فإنما هم منافقون.
وقد جاء للمنطقة ليحقق هدفين:
الأول:
حرب المجاهدين ومحاولة وقف المد الجهادي، وطلب العون من الأمة لإسلامية أن تسانده في ذلك!.
والثاني:
الدفاع عن إسرائيل وحمايتها ونهرِ من تسول له نفسه أن يعتدي عليها.
ولقد زين هدفيه بباطلٍ من القول وزور، واستدل بآيات اختارها بعناية ليخدع بها المغفلين.
وإني أسأل الله أن ينفع بهذه الدراسة وأن يجعلها مخرزًا في أعين الكفار والمنافقين.