الصفحة 144 من 187

خلف ظهر العدو، فتناوبت الجبهتان ضربه وإشغاله واستنزافه , فأحيا الله بهذا الجهاد المبارك نفوس الأمة فولدت من رحم المعاناة جبهة الصومال في مكان قفر صار بلسمًا للأمة في حينه.

-إن أعداء الله المحاربين يعلمون أن هذه المعركة حتمية ومصيرية، ويعلمون أنهم إن تراجعوا ضاعت هيبتهم وانكسرت قوتهم وفشلوا في بسط نظامهم العالمي الذي يسيطرون به على إدارة الأمور في العالم، ويعلمون أن أي تراجع يعني نصرًا للمجاهدين وأن تكون الصولة لهم، لذلك تراهم يصرحون بأنه توجد صعوبات وأن الخسائر المتكبدة في هذه المعركة تستحق أن يصبروا عليها بل أن يزيدوا من جهودهم حتى لا ينتصر المجاهدون، فأمتنا أحق بالصبر منهم لأن في الصبر عزها وتمكنها ورفع لرايات التوحيد عالية خفاقة على أنقاض أنظمة الغرب وجيوشه الباغية.

ونكتفي بهذا القدر من التوصيات ونترك الباقي لساحات أخرى بإذن الله تعالى، تكون فيها نكاية وأثر على عباد الصليب والله الموفق والمعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت