الصفحة 143 من 187

-يجب الرد على كل من يلمع وجه السياسة الجديدة للإدارة الأمريكية الحالية، وفضح هذا الأمر وإشاعة ذلك بين الناس لئلا يستقر في أذهانهم أن ما يقوله أعراب الفضائيات له حظ من الوجاهة أو نصيب في الحق.

-ومن المهم جدًا الاهتمام بإثراء الجانب الفكري لدى الشبابِ المسلمِ خاصةً والأمة الإسلامية عامةً لمواجهة المرحلة الأخيرة من هذه الحرب، فلقد بدأت فكريةً عسكرية، ثم صارت عسكريةً بحتةً بعد تحقق الوعي المطلوب، ثم هي الآن يُراد لها أن تكون فكرية عسكرية , فيجب أن تكون الأمة مواكبة لهذه التحولات ليسهل عليها أن تواجه مخططات أعدائها.

-إن أمريكا الآن كحية تلفظ أنفاسها فلا ينبغي أن يخشاها الناس، بل يجب أن نستشعر عزة منتصف هذا العقد من الزمان حين تجرأ على أمريكا كل صاحب مظلمة، فبلغت من الهوان أن ضُرب رئيسها بالحذاء في وجهه، وما أهون أمة يُضرب رئيسها بالحذاء، وما أجدر بها أن تسقط من أعين الناس وألا يرفع شأنها بل يستمر احتقارها والعبس لها حتى تتوارى عزتها المصطنعة وجبروتها المدعى.

-إن على الأمة في هذه المرحلة الخطيرة ألا تتخلى عن المجاهدين مهما كانت التضحيات، فما بُذِل يستحق ألا يضيع هباء بعدما أينعت الثمار وحان القطاف، وأن عليها أن تدعمهم بكل جهد ممكن، ماديًا كان أو معنويًا، وألا تخذلهم أو تتخلى عنهم أو تسمع لدعاوى المنبطحين الذين يريدون التفريق بين المؤمنين أن هؤلاء متطرفون فلا تجوز نصرتهم، ولتنظر الأمة بعين البصيرة، فما ذنب المسلمين العزل أن تسفك دماؤهم لمجرد الشبهة؟!، ألا يستحقون نصرة ألا يستحقون أن يدافع عنهم ضد عدوهم.

-إن على الأمة أن تعلم أن المعركة تدخل مراحلها الحرجة، وقد دخل العدو عنق الزجاجة وشارف على الاختناق، فإما أن تكع وتجفل من رفسات احتضاره لانكتام أنفاسه وعظيم آلامه من ضربات المجاهدين، فيتمكن من الخروج ليعود أقوى مما كان بطشًا وطيشًا وسفكًا للدماء وانتهاكًا للحرمات، أو تصول عليه وتصبر على بعض الكدمات والشجات وتضغط عليه لينحشر حيث تقلم أظافره وتخور قواه و يلفظ أنفاسه ليموت.

-هذا العدو لولا مستنقع العراق حيث ساخت قدماه بعد فضل الله تعالى، كان سيتوجه لابتلاع دولة أخرى بعده، فكانت العراق حائط الصد الذي قويت به جبهة الأفغان من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت