-إن أوباما عدو للأمة كسلفه الأحمق المطاع، بل أشد عداوة لأن سلفه أخطأ بتحقيقه هدف المجاهدين بنشره للقوات الأمريكية وبعثرتها في عدة ميادين فسَهُلَ ضربُها والفتك بها، وأوباما يحاول جمع جهوده ليضرب مركز ثقل المجاهدين المتمثل في قيادات الجهاد العالمي الذين مرغوا أنف أمريكا في التراب بحفظ الله لهم وصمودهم بفضله ثم ثباتهم على مبادئهم وعقيدتهم، وهذا بحد ذاته نصر يحسب للأمة وهزيمة يتجرع مرارتها قادة الصليبيين السياسيين والعسكريين على حد سواء، فيجب تشتيت هذا التركيز بإشعال الجبهات الأخرى في باكستان والعراق و الصومال وغيرها من الجبهات لكسر ظهر الولايات الأمريكية وحلف الناتو، لأن أي تصعيد في العمليات هنا وهنالك سيكون عبئًا عليها، وهو يشد من أزر المجاهدين في أفغانستان ويوهن من عزيمة عدوهم.
-مواصلة الضربات التي تستهدف مفاصل الاقتصاد الأمريكي، لأنه بعد جنوح سفينة الاقتصاد العالمي لن تقوى أمريكا على الصمود في وجه أي ضربة مفصلية مدروسة بدقة تستهدف اقتصادها، وحبذا لو كانت الضربة في داخل أمريكا لأن ذلك سيؤدي إلى عملية انكماش لا شعوري للاهتمام بالداخل على حساب العمليات العابرة للحدود.
-إن الحرب العسكرية فشلت في تحقيق أي من أهدافها، وما حصل في العالم يدل على ذلك، فإن القاعدة طليعة الأمة تحولت من تنظيم محدود إلى موجات وعي تسونامي فكرية تعصف بالوجود الصليبي أينما كان، وهذا الفشل الذريع والمعلن والصريح يُراد له أن يُرقَّع بنجاح على مستوى الفكر بخطاب أوباما في جامعة القاهرة، فعلى الأمة أن تنتبه لهذا الأمر وألا تقع في المصيدة.
-وعلى مستوى الحرب الفكرية نوصي بتكثيف الجهود التي تكون محصلتها تبيين أن ما يحصل لأمريكا الآن هو هزيمة منكرة، و أن أي جهد فكري يبذله عُباد الصليب الآن إنما هو مجرد مخادعة وتخدير ليخرجوا من ورطتهم وليتمكنوا من تحقيق هدفهم بالقضاء على المجاهدين.