فهرس الكتاب
إذن هو فرض للرؤى لا حوار صريح كما يقول أعرابي الفضائيات المفتون، حين تكلم مادحًا هذه الصراحة والشراكة!
المحور الأول: مجابهة التطرف والتعاون في قضية أفغانستان
نورد هنا بعض عبارات أوباما:
"إن المسألة الأولى التي يجب أن نجابهها هي التطرف العنيف بكافة أشكاله"
"يبين الوضع في أفغانستان أهداف أمريكا وحاجتنا إلى العمل المشترك"
"وما أقوله ليس بآراء قابلة للنقاش وإنما هي حقائق يجب معالجتها"
"ولاينبغي على أحد منا أن يتسامح مع أولئك المتطرفين"
"إن الإسلام ليس جزءا من المشكلة المتلخصة في مكافحة التطرف العنيف وإنما يجب أن يكون الإسلام جزءا من حل هذه المشكلة"
ونُعلِّق قائلين أن هذا المأفون جاء يُملي علينا ما يريده بل ويوجبه علينا وجوبًا لا سعة فيه ولا خروج منه!
ثم هو يقول أنه لن يدخل في حرب مع الإسلام، ثم في نفس الوقت هو سيتصدى للمجاهدين، وبرّر بأنهم يقتلون الأبرياء! ونحن نقول فمن تقتل طائراتكم وقذائفكم الذكية والبليدة في باسكتان وأفغانستان والعراق والصومال وفلسطين؟!