فهرس الكتاب
-"مشكلة تصريح الرئيس أنه لا يرفض وضع القيم الأميركية في صدارة السياسة الخارجية للبلاد فحسب, وإنما يرفض حتى تحديد هذه القيم, فبدلا من الحديث عن الولايات المتحدة باعتبارها دولة مسلمة، كان أجدر بأوباما أن يقول إن أميركا ازدهرت لأنها فصلت بين الكنيسة والدولة والتزمت بدستورها."مايكل روبن باحث في معهد أميركان إنتربرايز.
-"وتعقيبا على خطابه المسهب وصف فيسك أوباما بأنه واعظ ومؤرخ واقتصادي وأستاذ في علم الأخلاق ومدرس وناقد وإمام وإمبراطور، حتى كدنا -أحيانا- ننسى باراك أوباما باعتباره رئيس الولايات المتحدة الأميركية."
وتساءل هل محاضرته تلك التي اختير جمهورها بعناية في جامعة القاهرة المصرية ستعيد تخيل العالم وتشفي جروح قرون بين المسلمين والمسيحيين؟ وهل ستحل مأساة الصراع العربي الإسرائيلي بعد أكثر من 60 عاما؟
وأضاف فيسك: أن الخطاب كان ذكيا، حيث جمع بين الرقة والقسوة كما يمكن أن يتمنى أي جمهور وكلنا كنا معنيين بالخطاب."روبرت فيسك في مقالة بعنوان:"كلمات يمكن أن تشفي جروح قرون"!."
-"إن كانت ثمة فائدة من رئاسة أوباما فهي في مصادقتها على خطط جورج بوش الأمنية وسياسته الخارجية في معظمها من خلال إضفاء طابع السيرة الذاتية عليها فحسب". وقالت إن ذلك بدا واضحًا من خلال إعلانه"بداية جديدة في العلاقة بين الولايات المتحدة والمسلمين في كافة أرجاء العالم".
لكنها استدركت قائلة:"إن جل ما عرضه أوباما هو أنه أعاد بمهارة صياغة أفكار الرئيس بوش في قالب جديد حتى بدت وكأنها برنامجه هو للحرية". وول ستريت جورنال.