على تصحيح كل خطابات باراك أوباما خلال الحملة الانتخابية للرئاسيات الأمريكية وذلك تفاديا لوقوع أي أخطاء بخصوص هجمات سبتمبر أو التعرض بسوء للحليفة إسرائيل.
-كما استعان ميخائيل ماكفول أيضًا في صياغة خطاب الرئيس باراك أوباما بأربعة خبراء من العالم العربي والإسلامي بينهم واحد متخصص في الشؤون الإيرانية وآخر في الحركة الشيعية، وثالث كان يشتغل مستشارًا لرئيس السلطة الفلسطينية وحاليًا هو خبير في مؤسسة أمريكية ويسمى هذا الشخص غيث العمري"."