الصفحة 22 من 187

وردّ أوباما على من عيره باسمه قائلًا:"في الواقع، عندما كنت طفلًا، كان يطلق علي اسم باري! لكنني عندما كبرت، قررت أن أقبل بميراثي الكيني وأن استخدم اسمي الحقيقي باراك"!!

وأضاف أن باراك يعني بالعبرية"باروخ"، أي"مبارك"بالكينية، مضيفًا أنه شعر باستمرار بالقرب من الشعب اليهودي وسعيه إلى تحقيق العدالة الاجتماعية.

وتابع:"لا تحكموا علي من اسمي أو من كوني أسود، بل احكموا علي من سياستي". وقال:"لطالما كنت مؤيدًا لـ"إسرائيل"، الكثير من مرشديَّ وأساتذتي كانوا يهودًا وأعتقد أن"إسرائيل"لديها علاقات عميقة مع الولايات المتحدة ثقافيًا وعاطفيًا". وجدد المرشح الديمقراطي التأكيد على أنه لن يتفاوض مع حماس، ولا مع حزب الله وأن التهديد الأكبر بالنسبة لـ"إسرائيل"يكمن في إيران.

وأضاف: " أن أقول أنني مستعد لأتحدث مع إيران لا يعني أنني لست مع"إسرائيل") [1] !"

كل هذا استدرارًا لعطف يهود وعلهم يرضون عنه فيعطونه ما أراد.

ثم كان خطابه في الإيباك [2] بعد قبوله كمرشح للرئاسة عن الحزب الديموقراطي - قبل عام بالضبط [3] من خطاب القاهرة الموجه للمسلمين -والذي مثّل صدمة للعرب والمسلمين على حد سواء للغة المتطرفة التي تحدث بها والعصبية الواضحة لليهود ولرعاية مصالح إسرائيل والتعهد بحمايتها، ليضمن تأييد

(1) - صحيفة دار الخليج الصادرة يوم 24 - 5 - 2008

(2) - لجنة الشؤون الأمريكية الإسرائيلية.

(3) - في 3 - 6 - 2008

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت