وفي مقابل ذلك تسعى آلة الدعاية اليهودية لخداع المسلمين، مستخدمة أسلوب الحمل والذئب [1] ،فبعدما جرب المسلمون أنياب بوش سيهرعون ولا شك للاحتماء بصوف الحمل اتقاء نهشاته!
وهنا يقع الخلاف والشقاق ويظهر أهل النفاق مؤيدين لعدو أمة الإسلام أوباما.
انحناءة أوباما لحاكم دولة آل سعود:
أما ما يخص الانحناءة الشهيرة لعبد الله بن عبد العزيز حاكم دولة آل سعود خلال قمة العشرين بلندن، فهي لا تدل على شيء سوى أن الرجل قد أجاد فن اللعب على الحبال، فطواغيت العرب لا شيء يرضي غرورهم مثل هذا الركوع والانحناء!
إذًا ليُعطوا شيئًا ما كانوا يتوقعونه من رئيس أكبر حكومة في العالم ورئيس الرؤوساء كما يشاع عنه، فلا شك أن العائد من وراء هذه الانحناءة سيكون أكبر منها [2] ، وما فعل أوباما غير أنه أحنى ظهره ليحمل عليه ما ثقل وزنه وغلا ثمنه من التنازلات والمكاسب التي ستفرح أمته وأولياء نعمته من اليهود؟!.
(1) - أسلوب شهير يستخدمه رجال المخابرات في التحقيق للوصول للمعلومة.
(2) -وقد كان بداية ذلك نصائح الأعرابي حاكم الجزيرة لأوباما قبل خطابه في القاهرة الموجه لأمة الإسلام , والتي ولا شك سيتبعها تنازلات تخص (القضية) الفلسطينية واستجابة لضغوط أكثر في مسألة النفط , وصدق قول القائل الناقد: أنها انحناءة من أجل النفط.!