إلى شهداءِ الكلمةِ والحقيقة ..
إلى القابعين خلف أسوار الظلم والظالمين ..
إلى الذين يسيرون على دربِ الحق والنصرةِ على رمل نَدِيّ ..
فلا يُسمع لخطواتهم وقع، ولكن تبقى آثارهم بينة ..
إلى الذين يَصِلُون ليلهم بنهارهم في عملٍ دؤوبٍ مستمر ..
إلى الذين بذلوا أنفَسَ أوقاتهم وأنفقوا كرائم أموالهم لنصرة هذا الدين ..
إلى الذين خاضوا معركتهم بجسارة
وكان سلاحهم فيها اسمٌ مستعار , والكيبوردُ لهم شعار ..
إلى سفراءِ الجهاد وجنودِ الخفاء والمخرزِ في أعين الأعداء ..
إلى ركائز الإعلام الجهادي رجالًا ونساء ..
أهدي هذه الدراسة ..