إلا أننا اليومَ مع عدو ناعمٍ كالحية في ملمسه ومظهره وجميلِ ألوانه , و في نابه السمُّ الزعاف، الذي إن نفثه في وجه من ينخدع بمظهره أورده موارد الهلاك.
ويُعرف عن أوباما أنه مخالف لمبدأ بوش في"الحرب الاستباقية"و القاضي باستخدام القوة في نشر الديموقراطية، وهذا وإن أعلنه ويشاع عنه، إلا أن رأيه في الحرب على الإسلام يجب أن تكون بمحاولة عزل المجاهدين عن بقية الأمة ولذلك جاء منافقًا أمة الإسلام بخطابه في جامعة القاهرة.
ويحدد بدقة أكثر نوع الحرب التي يريدها حين يقول أنه يعارض"الحرب التي تقوم على الهرولة والغباء ولا تستند إلى المنطق ولكن على العاطفة وكذلك تلك الحرب التي لا تنطلق من المباديء ولكن من الدعاوى السياسية".
فإن رحل بوش فإن الوضع لم يتغير بمجيء أوباما، فالسياسة العامة والخطط المرسومة لبلوغ الهدف هي التي تحكُم لا الأشخاص، وهذا ما قاله باراك أوباما نفسه حين قال:"لا تحكموا عليّ من اسمي أو من كوني أسود، بل احكموا علي من سياستي".
وسنبين ذلك في ثنايا دراستنا بإذن الله.