الصفحة 61 من 187

المادة الثالثة: كل قرية تطيع العسكر الفرنساوي أيضًا تنصب صنجاق السلطان العثماني محبنا دام بقاؤه.

المادة الرابعة: المشايخ في كل بلد يختمون حالا جميع الأرزاق والبيوت والأملاك التي تتبع المماليك وعليهم الاجتهاد التام لئلا يضيع أدنى شيء منها.

المادة الخامسة: الواجب على المشايخ والعلماء والقضاة والأئمة أنهم يلازمون وظائفهم. وعلى كل أحد من أهالي البلدان أن يبقى في مسكنه مطمئنًا. وكذلك تكون الصلاة قائمة في الجوامع على العادة. والمصريون بأجمعهم ينبغي أن يشكروا الله سبحانه وتعالى لانقضاء دولة المماليك قائلين بصوت [عالي] أدام الله إجلال السلطان العثماني، أدام الله إجلال العسكر الفرنساوي، لعن الله المماليك، وأصلح حال الأمة المصرية.

تحريرًا بمعسكر إسكندرية في 13 شهر سيدور سنة 1213، من إقامة الجمهور الفرنساوي، يعني في آخر شهر محرم سنة هجرية".. أهـ"

و كان نابليون مع تدليسه هذا وكتابته لشهادة الحق كذبًا ونفاقًا، قد نصب المدافع على الجامع الأزهر حتى رماه وهدم منه ما هدم، ثم نجَّسه وجعله مربطًا لخيل جنده وبالغ في إهانة الأزهريين، ثم فجع من صدّقه بمحتوى قلبه وما يكنه صدره من حقد وضغينة على أهل الإسلام وحب وولاء لليهود الغاصبين لأرض الإسراء فكانت رسالته إلى اليهود كما رَقَمَها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت