فهرس الكتاب
فبراير من العام 2007 أنهم قتلوا 75.000 جندي وأضعاف ذلك من الجرحى والمعوقين:"أيها المستضعفون في أنحاء الأرض إننا اليوم ندعوكم لكبح جماح مارد لا يشعر إلا بأصحاب الأقدام الثقيلة , فقد مكننا الله من قتل أكثر من خمس وسبعين ألف جندي وأضعاف ذلك من الجرحى والمعوقين كثير منهم من مرتزقة عصابات الجريمة واللاهثين حول البطاقة الخضراء فكانت المكافأة أن ألقوا بهم في الأودية والأنهار والبحار بعدما فُضحت مقابرهم السرية في صحاري العراق". [1]
وكان قد سبقه الشيخ أبو مصعب الزرقاوي -رحمه الله تعالى- حين أعلن في خطابٍ له في العام 2006:"والذي نعتقده أن خسائر عُباد الصليب في العراق لا تقل عن أربعين ألف جندي حتى الآن والله أعلم" [2] .
والملاحظ أن الرقم ليس بذلك الكبير الذي يخرجه عن حد المعقول، ولا المبالغ فيه إذا نظرنا إلى حجم العمليات وضخامتها، وفتكها بالآلة العسكرية الصليبية رغم قوتها وتحصينها، ورغم إمكانياتها العالية التي سخرتها لهذه الحرب.
ولقد تعددت الدراسات التي تهتم بتقصي خسائر قوات الصليب في العراق، فكان من آخرها قيام الدكتور خالد ألمعيني بعمل دراسة جمع فيها ما توصل إليه هو من أرقام ثم وضعها على هيئة جدول:
عدد القتلى ... 2003 - 2008 ... 33.615 ألف ... عدد القتلى محسوب فقط لغاية تموز 2008
عدد الجرحى ... 2003 - 2008 ... 224.000 ألف ... مسجلين رسميا لدى وزارة قدامى المحاربين VA لإغراض التعويضات
(1) - من خطابه نصر من الله وفتح قريب، وكان تاريخ تسجيله في الرابع عشر من محرم لسنة ألف وأربعمائة وثمان وعشرين للهجرة موافق لـ 3/ 2/2007
(2) - في خطابه الصوتي"فسيكفيكهم الله"، الصادر بتاريخ يناير 2006.