الصفحة 89 من 187

ونلحظ بجلاء التباين الكبير في المقارنة بين الأرقام المذكورة في كل إحصائية، وإذا علمنا أن منظر توابيت جثث الجنود الأمريكيين تفعل في المجتمع الأمريكي فعل السلاح، نعلم مدى التكتم الإعلامي الكبير الذي تقوم به وزارة الدفاع الأمريكي البنتاغون في مسألة الخسائر البشرية في صفوف الجيش الأمريكي.

مع اعتمادها بشكل كبير على عدد ضخم من المرتزقة وطالبي اللوتري وعملاء البلدان الإسلامية [1] والمتعاقدين (المقاولين) والشركات الأمنية [2] و الشركات المتخصصة في الحروب والعمليات الخاصة، والقيام بمهام المخابرات والتجسس عبر المنظمات التي ترتدي لبوس العمل الإنساني، والتي تحترف القيام بالعمليات القذرة وعمليات الاغتيال والتصفية الجسدية للكوادر المهمة أو التي يمكن أن تكون لبنات تنهض ببناء الأمة.

والذي نعتقد أنه أقرب للحق والصواب هو إحصائيات دولة العراق الإسلامية وجنودها البواسل، والجماعات الصادقة التي لم تبدل ولم تغير لأنهم من يباشرون قتل العلوج فهم أدرى بمن قتلوا وكم قتلوا وحجم الخسائر التي يلحقونها بعدوهم، وهم الأحق بتقديرها.

(1) - وهؤلاء لا يستحقون إدراجهم كأرقام في قتلى الجيش الصليبي احتقارًا لهم، ولكن يظهر أثرهم على الاقتصاد الأمريكي، على شكل أرقام لمئات الألوف من الدولارات التي دفعت لهم كمرتزقة.

(2) - كالشركة الأشهر في هذا المجال بلاك ووتر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت