الصفحة 44 من 111

(31) نحو اللغة العبرية ص. 80 - 96.

(32) وقع في نص العهد العتيق كثير من الأخطاء وذلك لأسباب عدة منها: 1. أن النساخ عندما كانوا ينسخون، كانوا يفعلون ذلك لأنفسهم، وكانوا هم الأقدر على قراءة كتابتهم، فلما تناول من جاء بعدهم هذه النصوص التي نسخوها، لم يتوصل إلى قراءة كثير من العبارات والألفاظ قراءة سليمة. 2. أن ندرة مواد الكتابة وغلاءها دعت النساخ إلى ملء كل فراغ متنًا وحاشية، وكان أصحابها قادرين على تمييز ذلك، غير أن من جاء بعدهم لم يتوصل إلى ذلك السر، فدمج البعض في البعض. 3. كان بعض النساخ يعلقون على النص داخل المتن دون الإشارة إلى ذلك، فعندما جاء مَنْ بعدهم اعتبر التعاليق أصولًا. 4. كان بعض النساخ يغير ما لا يروقه لسبب من الأسباب. 5. كان بعض الفراغ في النص الأصلي فملأ ذلك الفراغَ الكتبةُ كما اتفق لهم. ( Del Medico, p. 12) .

(33) عزت زكي، الأحجار تتكلم، ط. دار التأليف والنشر للكنيسة الأسقفية، القاهرة (د. ت) ص. 126 - 131.

(34) نشرت المدرسة الأمريكية للدراسات الشرقية هذا النص سنة 1950. وكان طول الرق الأصلي حوالي 7 م، وهو مدون بالخط العبري القديم (الكنعاني) ، ويرجح أنه منسوخ في القرن الثاني ق. م عن نسخة أصلية؟].

(37) انظر مقدمة القراءات الكبرى: خمس أخماس التوراة، الربي بنينيم، ط. سفريم، أورشليم، 1974، ويوجد نص أنكلوس ونص يونتان بجانب المتن العبري (خمسة أجزاء) (بالعبرية والآرامية) .

(38) انظر المقالات الخاصة بكل ترجمة في:

(39) ابن النديم، الفهرست، تحقيق يوسف علي طويل، دار الكتب العلمية، بيروت، 1996، ص. 35 وما بعدها.

(40) يقصد مجيب ابن النديم التلمود الذي سنتحدث عنه، والغريب أنه ذكره بعد التوراة مباشرة أي بعد القسم الأول، فهل الترتيب لابن النديم؟ انظر ص. 36 من الفهرست.

(41) لم ينتبه المحقق الى الكلمات التي تركها ابن النديم في لفظها العبري ولم يفسرها. فعبارة"ملخي ملوك"، تعني أن مجيب ابن النديم يشرح اللفظ العبري"مَلخي"أي ملوك. والملاحظ أن المحقق لم يُعرّب كذلك"سُفْتِي"شفطي] وهو سفر القضاة. القوسان من وضعنا لشرح الألفاظ الواردة في أصلها العبري أو الواردة محرفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت