يعتبر صحيح مسلم في المرتبة الثانية بعد صحيح البخاري عند جمهور المحدثين وإن ذهب بعض علماء المغرب إلى تقديمه على صحيح البخاري١، وسبقهم إلى ذلك من المشارقة أبو حاتم وأبو زرعة الرازيان وأبو علي النيسابوري٢، وقال بذلك من الباحثين المحدثين سزكين٣، وقد انتقى الإمام مسلم أحاديث صحيحه من ثلثمائة ألف حديث مسموعة٤ واستغرق تصنيفه خمس عشرة سنة٥ ويبلغ عدد حديثه أربعة آلاف حديث سوى المكرر٦، وقد