الحرام، ولقد فطرتكم في يوم صومكم وصومتكم في يوم فطركم١. وكان حماد بن زيد يقول: وضعت الزنادقة على رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعة عشر ألف حديث٢.
أما الأحاديث التي وضعها الزنادقة فهي متنوعة الأغراض فمنها في العقائد والفقه والأخلاق.
قال ابن قتيبة "الحديث يدخله الشوب والفساد من وجوه ثلاثة " منها الزنادقة " واجتيالهم للإسلام وتهجينه بدس الأحاديث المستشنعة والمستحيلة كالأحاديث التي قدمنا ذكرها من عرق الخيل٣ وعيادة الملائكة وقفص الذهب على جمل أورق وزغب الصدر٤ ونور الذراعين مع أشياء كثيرة ليست تخفى على أهل الحديث" ٥.
وهكذا وضعت الزنادقة هذه الأحاديث بغية إثارة استهجان العقلاء وسخرية الملحدين والانتقاص من العقيدة الإسلامية المبرأة من التشبيه والتجسيم.