تلكَ العَشيةُ نوديَ بالمغربِ فسارَ حتى أَمسى وظَننا (١) أنَّه نسيَ فقُلنا: الصلاةَ، فسارَ حتى إذا كادَ الشفقُ يغيبُ نزلَ فصلَّى المغربَ وغابَ الشفقُ فصلَّى العَتمةَ، ثم أقبلَ عَلينا فقالَ:
٢٥- / حدثنا عبدُاللهِ: حدثنا خلفٌ: حدثنا العطافُ بنُ خالدٍ، عن عبدِالرحمنِ بنِ حرملةَ، عن سعيدِ بنِ المسيبِ قالَ: بشِّر المشَّائينَ إلى المساجدِ في الظُّلَمِ بنورٍ تامٍّ يومَ القيامةِ.
٢٦- حدثنا عبدُاللهِ: حدثنا خلفُ بنُ هشامٍ: حدثنا العطافُ، عن موسى بنِ إبراهيمَ قالَ: سمعتُ سلمةَ بنَ الأكوعِ قالَ:
قلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أكونُ في الصيدِ فأُصلِّي وليسَ عليَّ إلا قميصٌ واحدٌ، قالَ: «زُرَّهُ ولو لم تجدْ إلا شوكةً» (٣) .
(١) في (فيض) : فظننا.
(٢) أخرجه ابن عساكر في «معجمه» (٣٩٠) من طريق المخلص به.
وأخرجه النسائي (٥٩٦) من طريق العطاف بن خالد به.
والجمع في السفر له طرق وألفاظ أخرى عن نافع وغيره عن ابن عمر، يأتي أحدها (١٧٥٢) . وانظر «المسند الجامع» (٧٣٧٢) وما بعده.
(٣) أخرجه أبوداود (٦٣٢) ، والنسائي (٧٦٥) ، وأحمد (٤/ ٤٩، ٥٤) ، وابن خزيمة (٧٧٧) (٧٧٨) ، وابن حبان (٢٢٩٤) ، والحاكم (١/ ٢٥٠) من طريق موسى بن إبراهيم به.
وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. وحسنه الألباني في «الإرواء» (٢٦٨) .