كانَ رسولُ اللهِ يُصلِّي وأَنا مُعترضةٌ بينَ يَديهِ، فلمَّا كانَ بأخرةٍ كانَ إذا أَرادَ أَن يوتِرَ تأخَّرَ (١) .
٢٤٩٨- (٣٤٣) أخبرنا محمٌد: حدثنا الحسينُ: حدثنا عليُّ بنُ أحمدَ الجواربيُّ: حدثنا محمدُ بنُ إسماعيلَ يَعني ابنَ جعفرٍ: حدثنا عبدُاللهِ بنُ سلمةَ يَعني ابنَ أَسلمَ، عن أبيه، عن أمِّ صفيةَ الجهنيةِ، عن عائشةَ أنَّها أخبَرتْها قالتْ:
كنتُ أنامُ بينَ يدَي رسولِ اللهِ ورِجلايَ في قبلتِه، فإذا سجدَ غمَزَني فقَبضتُّ رِجلي، فإذا قامَ بَسطتُّها (٢) .
٢٤٩٩- (٣٤٤) أخبرنا محمدٌ: حدثنا الحسينُ: حدثنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ الدَّورقيُّ: حدثنا ابنُ عليةَ، عن خالدٍ، عن أبي قلابةَ قالَ:
دخلتُ على بيتِ (٣) أم سلمةَ فأَروني قَالوا: هذا مُصلَّى رسولِ اللهِ، وهذا فراشُ أُمِّ سلمةَ، فإِذا هو حِيالَه (٤) .
(١) لم أقف عليه من هذا الوجه. وشطره الأول تقدمت بعض طرقه.
وشطره الثاني لم أجده بهذا اللفظ، وعند أبي داود (٧١٤) من طريق أبي سلمة، عن عائشة:.. إذا أراد أن يوتر غمزني فقال: تنحي.
(٢) في ظ (١٠٨٨) : بسطتهما.
والحديث أخرجه البخاري (٣٨٢) (٥١٣) (١٢٠٩) ، ومسلم (٥١٢) (٢٧٢) من طريق أبي سلمة، عن عائشة به.
(٣) في ظ (٢١) وظ (١٠٨٨) : بنت.
(٤) أخرجه أبوداود (٤١٤٨) ، وابن ماجه (٩٥٧) ، وأحمد (٦/ ٣٢٢) ، وأبويعلى (٦٩٤١) (٦٩٧٥) من طريق خالد، عن أبي قلابة، عن زينب بنت أبي سلمة، عن أم سلمة قالت: كان يفرش لي حيال مصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان يصلي وأنا حياله.