أُتيَ اللهُ بعبدٍ مِن عبادِهِ آتاهُ اللهُ مالاً، فقالَ لهُ: مَاذا عملتَ في الدُّنيا؟ قالَ: {وَلَا يَكْتُمُونَ اللهَ حَدِيثًا} [النساء: ٤٢] قالَ: يا ربِّ، آتيتَني مالاً فكنتُ أُبايعُ الناسَ، وكانَ مِن خُلقي الجوازُ، فكُنتُ أَتيسرُ على الموسِرِ وأُنظرُ المُعسِرَ، فقالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: أَنا أحقُّ بِذا مِنكَ، تَجاوَزوا عن عَبدِي.
فقالَ عقبةُ بنُ عامرٍ الجهنيُّ وأبومسعودٍ الأَنصاريُّ: وهَكذا سمعْناهُ مِن فِي رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم (١) .
ولم يقلْ عقبةُ بنُ عامرٍ وأبومسعودٍ الأَنصاريُّ ولا قالَ: وهَكذا سمعتُ. فيكونُ واحداً ليسَ اثنينِ. ولا أَعرفُه عن عقبةَ بنِ عامرٍ الجهنيِّ إلا مِن هَذه الجهةِ.
٢٧٨٢- (٢٩) حدثنا يحيى قالَ: حدثنا الفضلُ بنُ سهلٍ قالَ: حدثنا الأسودُ بنُ عامرٍ قالَ: حدثنا شريكٌ، عن عاصمٍ الأحولِ /، عن أبي قلابةَ، عن زينبَ، عن أُمِّها وهي أمُّ سلمةَ،
(١) هو في «جزء أبي سعيد الأشج» (٩٥) .
ومن طريقه أخرجه مسلم (١٥٦٠) (٢٩) .
(٢) أخرجه أبويعلى (٦٨٨٤) ، والطبراني ٢٣/ (٨٢١) (٨٢٢) من طريق أبي قلابة به.
وأخرجه أحمد (٦/ ٣٠٢) ، وأبويعلى (٧٠١٨) من طريق أبي قلابة، عن بعض ولد أم سلمة، عن أم سلمة به. وقيل فيه غير ذلك.