فهرس الكتاب

الصفحة 1439 من 1735

مَن أَحبَّهم فَقد أَحبَّني، ومَن أَبغضَهم فَقد أَبغضَني، ومَن آذاهُم فَقد آذاني، ومَن آذاني فَقد آذى اللهَ عزَّ وجلَّ، ومَن آذى اللهَ عزَّ وجلَّ فيُوشكُ أَن يأخُذَهُ» (١) .

٣١٧٢- (٧٨) حدثنا عبدُاللهِ بنُ محمدِ بنِ عبدِالعزيزِ البغويُّ إملاءً سنةَ خمسَ عشرةَ وثلاثِمئةٍ: حدثنا الوليدُ بنُ شجاعِ بنِ الوليدِ السكونيُّ: حدثنا عبدُالرحيمِ بنُ سليمانَ: أخبرنا إسرائيلُ بنُ يونسَ، عن عبدِالأَعلى، عن سعيدِ بنِ جُبيرٍ، عن ابنِ عباسٍ،

أنَّ رجلاً وقعَ في أبٍ للعباسِ كانَ في الجاهليةِ، فلطَمَه العباسُ، فجاءَ قومُهُ فَقالوا: واللهِ لنَلطمنَّه كما لطَمَه، حتى لَبسوا السلاحَ، فبلَغَ ذلكَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فصعَدَ المنبرَ فقالَ: «يا أيُّها الناسُ، أي الناسِ تَعلَمونَ أكرمُ على اللهِ عزَّ وجلَّ؟» قَالوا: أنتَ، قالَ: «فإنَّ العباسَ مِني وأَنا مِنه، لاتسبُّوا أَمواتَنا فتُؤذوا أحياءَنا» ، فجاءَ القومُ فَقالوا: يا رسولَ اللهِ نعوذُ باللهِ مِن غَضبِكَ، فاستغفِر اللهَ لنا، أحسبُه قالَ: فاستغفَرَ لهم (٢) .

٣١٧٣- (٧٩) حدثنا أبوبكرٍ عبدُاللهِ بنُ محمدِ بنِ زيادٍ النيسابوريُّ إملاءً


(١) تقدم (٣١٢) .
(٢) أخرجه الترمذي (٣٧٥٩) ، والنسائي (٤٧٧٥) ، وأحمد (١/ ٣٠٠) ، وابن سعد (٤/ ٢٣، ٢٤) ، والطبراني (١٢٣٩٥) ، والحاكم (٣/ ٣٢٥، ٣٢٩) من طريق إسرائيل به مطولاً ومختصراً.
وقال الترمذي: حسن صحيح غريب. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
وعبد الأعلى هو ابن عامر الثعلبي ضعفه غير واحد.
وبه أعله الألباني في «الضعيفة» (٢٣١٥) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت