لمَّا قدمَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم المدينةَ أَخذَتْ أُمُّ سُليمٍ بيَدي فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، هذا أنسٌ غلامٌ كاتبٌ يخدِمُكَ، قالَ فخدمتُهُ تسعَ سِنينَ، فما قالَ في شيءٍ صنعتُهُ: أسأْتَ، ولا: بئسَ ما صنعتَ (٢) .
٩٤١- (٦١) / حدثنا أحمدُ: حدثنا عليٌّ: حدثنا المُعافَى: حدثنا القاسمُ، عن الأجلحِ، عن عكرمةَ قالَ: سألتُ ابنَ عباسٍ عن قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {وَثِيَابَكَ فَطَهِّر} [المدثر: ٤] قالَ: لا تلبسْ على معصيةٍ ولا على غدرةٍ. ثم قالَ ابنُ عباسٍ: سمعتُ غيلانَ بنَ سلمةَ يقولُ:
٩٤٢- (٦٢) حدثنا أحمدُ: حدثنا عليٌّ: حدثنا المُعافَى: حدثنا القاسمُ، عن محمدِ بنِ عجلانَ، عن رجاءِ بنِ حَيوةَ، عن كاتبِ المغيرةِ بنِ شعبةَ قالَ: كتبَ معاويةُ إلى المغيرةِ بنِ شعبةَ يسألُهُ: هل كانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ شيئاً بعدَ الصلاةِ، قالَ:
(١) أخرجه أحمد (٣/ ١٠٨، ١٧٨) من طريق حميد به.
وللحديث طرق وروايات متعددة عن أنس، يأتي بعضها (١٤٩٢) (٢٢٨٦) .
وانظر «المسند الجامع» (٩٢٥) وما بعده.
(٢) أخرجه أحمد (٣/ ١٢٤، ٢٠٠، ٢٥٦) من طريق حميد به.
وله عن أنس طرق بنحوه يأتي أحدها (٢٢٨٧) .
(٣) أخرجه الطبري في «تفسيره» (٢٩/ ١٧٣) من طريق الأجلح به.