ذَكروا الشهيدَ عندَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقالَ: «لا تجفُّ الأرضُ مِن دمِهِ حتى تَبتدِرَهُ زَوجتاهُ مِن الحورِ العينِ كأنَّهما ظِئرانِ أَضلَّتا فَصيلَهما بفَلاةٍ مِن الأرضِ، بيدِ كلِّ واحدةٍ - أو في يدِ كلِّ واحدةٍ - حُلةٌ هي خيرٌ مِن الدُّنيا وما فِيها» (١) .
٩٥٨- (٧٨) حدثنا أحمدُ: حدثنا عليٌّ: حدثنا خالدُ بنُ مخلدٍ القَطْوانيُّ: حدثنا مالكٌ، عن الزُّهريِّ، عن عليِّ بنِ الحسينِ، عن عمرَ بنِ عثمانَ (٢) - ولم يقلْ: عَمرو بنَ عثمانَ، قالَ: هو معروفٌ بالمدينةِ ودارُهُ بها -، عن أسامةَ بنِ زيدٍ قالَ:
٩٥٩- (٧٩) سمعتُ أحمدَ قالَ: سمعتُ أبا محمدٍ عليَّ بنَ عثمانَ يقولُ: سمعتُ مَن يقولُ: إنَّ شبةَ بنَ عقالٍ التميميَّ اشتكَتْ عينُهُ فذَرَّها / فأَنشأَ يقولُ:
(١) أخرجه ابن ماجه (٢٧٩٨) ، وأحمد (٢/ ٢٩٧، ٤٢٧) من طريق ابن عون به.
وإسناده ضعيف.
(٢) هكذا كان يقول مالك، وغيره يقول: عمرو. والحديث تقدم (٣٧٩) .