١٦٠٧- (٣١) حدثنا أحمدُ قالَ: حدثنا زيدُ بنُ أَخزمَ قالَ: سمعتُ عبدَاللهِ بنَ داودَ يقولُ: نَولُ الرجلِ أَن يُكرِهَ ولدَهُ على طلبِ الحديثِ.
١٦١٠- (٣٤) حدثنا أحمدُ قالَ: حدثنا محمدُ بنُ يحيى الأزديُّ قالَ: حدثنا إسحاقُ بنُ سليمانَ قالَ: سمعتُ أبا جعفرٍ يَذكرُ عن قتادةَ، عن مطرفٍ قالَ: إنَّ هذا الموتَ قد أَفسدَ على أهلِ النَّعيمِ نَعيمَهم، فالتَمسوا نَعيماً لا موتَ فيه (٢) .
١٦١١- (٣٥) حدثنا أحمدُ قالَ: حدثنا محمدُ بنُ يحيى الأزديُّ قالَ: حدثنا عمرُ بنُ سعيدٍ قالَ: حدثنا سعيدُ بنُ عبدِالعزيزِ التنوخيُّ، عن ابنِ خنيسٍ (٣) قالَ: كانَ في الزمنِ الأولِ عابدٌ قد تخلَّا مِن الناسِ في غارٍ يتعبَّدُ فيه، فأَرادوا أَن يَفتنوهُ، فأَلقوا له ديناراً / على بابِ الغارِ على طريقِهِ، فلمَّا خرجَ لحاجتِهِ نظرَ إليه فقالَ: دينارٌ! قُبَّحَ الوجهُ يا دينارُ، عبد العبيدِ وتُعبدُ الأحرارَ،
(١) أخرجه بتمامه ابن عساكر (٢٨/ ٢٥) من طريق المخلص به.
(٢) أخرجه أحمد في «الزهد» (١٣٤١) ، وابن عساكر (٥٨/ ٣٣١) من طريق إسحاق بن سليمان به.
(٣) هكذا في الأصل، ولم أميزه، ولعله تحرف عن: ابن حلبس، وهو يونس بن ميسرة بن حلبس، ويروي عنه سعيد بن عبد العزيز، وأخرج ابن عساكر (٦٤/ ١٩٩) عن ابن حلبس نحو هذا الأثر. والله أعلم.