فهرس الكتاب
النصارى " (١) .
فإن اللعنة لا تقوم مقام الصدقة أبدًا.
وكحديث: " آليت على نفسي أن لا أُدخل النار من كان اسمه أحمد ومحمد " (٢) .
وكحديث: " من وُلد له مَولود فسمّاه محمدًا -تبركًا به- كان هو والولد في الجنة " (٣) .
وكحديث: " ما مِن مُسلم دَنا من زَوجته، وهو يَنوي إن حَبلَت منه يُسميه محمدًا، إلا رزقه الله ولدًا ذكرًا" (٤) .
وفي ذلك جُزء كله كَذب (٥) .