فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 156

فصل

ومنها: أن يكون كلامه (١) لا يُشبه كلام الأنبياء، فضلًا عن كَلام رسول الله ﷺ الذي هو وَحي يُوحى، كما قال الله تعالى: ﴿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (٣) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (٤) [النجم: ٣، ٤] ، أي: نُطقه إلا وحي يوحى، فيكون الحديث ممّا لا يُشبه الوحي، بل لا يُشبه كلام الصحابة.

كحديث: "ثلاثة تَزيد في البصر: النَّظر إلى الخُضرة، والماء الجاري، والوجه الحسن" (٢) .

وهذا الكلام ممَّا يُجلّ عنه أبو هريرة وابن عباس، بل سعيد بن المسيّب والحسن، بل أحمد ومالك.

وحديث: "النّظر إلى الوجه الحسن يَجلو البصر" (٣) .

وهذا ونحوه من وَضْع بعض الزنادقة.

وحديث: "عليكم بالوُجوه المِلاح، والحدَق السُّود، فإنّ الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت