فهرس الكتاب
ذراعًا، فلم يزل الخلق ينقص حتى الآن " (١) .
وأيضًا: " فإن بين السماء والأرض خمس مئة عام، وسُمكها كذلك " (٢) .
وإذا كانت الشمس في السماء الرابعة، فبيننا وبينها هذه المسافة العظيمة، فكيف يصل إليها [من طوله] (٣) ثلاثة آلاف ذراع حتى يَشوي في عينها الحوت، ولا ريب أن هذا وأمثاله من وَضع زَنادقة أهل الكتاب، الذي قَصدوا السخرية والاستهزاء بالرسل، وأتباعهم.
ومن هذا حديث: " إن قاف جَبل من زَبرجدة خضراء مُحيط بالدنيا كإحاطة الحائط بالبستان، والسماء رافعة (٤) أكنافها عليه، فزُرقتها منه" (٥) .
وهذا وأمثاله مما يَزيد زنادقة الفلاسفة، وأمثالهم كفرًا.