فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 811

[المجلس الثاني]

في الكلام على قوله: كيف كان بدء الوحي (١) إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفي قوله تعالى {إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِه} [النساء: ١٦٣] .

وفيه طرف من خصائص سيدنا نوح وطرف من فضل الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم -.

فإن قيل: لأي شيء لم يبتديء البخاري في أول صحيحه «بالحمد» (٢)

وهو أمر مهم، وقد صح من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - (٣) أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «كل كلام لا يبدأ فيه بحمد الله فهو أقطع ناقص البركة» رواه النسائي وابن ماجه (٤) .

وأجاب عنه شيخ الإسلام سراج الدين ابن الملقن بسبعة أوجه:

الأول: أن هذا الحديث ليس على شرطه فإن قرة بن عبد الرحمن وهو ممن انفرد به مسلم عن البخاري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت