وتوجيهات الإمامين أبي علي الجياني وابن حجر رحمهما الله
كان من آثار انتشار روايات ((الجامع الصحيح) ) في الأمصار وتعدد نسخ الرواة وجود بعض الاختلافات فيها بالزيادة والنقص، والتقديم والتأخير، والحذف، كما سيأتي توضيحه.
وقد ذكر الحافظ اليونيني أن الاختلافات وقعت في التراجم، والأحاديث، والكلمات (١) .
وقال أيضاً: وربما وقع الخلاف في حرف واحد من الكلمة، مثل أن يكون في اصل سماعي ((فقال) ) وفي غيره ((وقال) ) بالواو، وبالعكس ... (٢) .
ويمكنني أن أجمل اختلاف روايات ((الجامع الصحيح) ) بالفقرات الآتية:
قال أبو علي الجياني في ((التقييد) ):