حزم في مقالة له رتب فيها كتب الحديث بحسب درجتها، وقال بعض العلماء المتأخرين: "الحق أن ما في الموطأ من الأحاديث الموصولة المرفوعة إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صحاح كلها, وهي في الصحة كأحاديث الصحيحين, وأما ما فيه من المراسيل، والبلاغات١, وغيرها فيعتبر فيها ما يعتبر في أمثالها مما تحويه الكتب الأخرى" .
وإنما لم يعده بعض العلماء في الكتب الصحاح لكثرة ما فيه من المراسيل، والبلاغات والمنقطعات وكثرة الآراء الفقهية فيه لمالك وغيره٢.
أما إفاضة القول في "الموطأ" ففي كتابي "أعلام المحدثين٣" فليرجع إليه من يشاء.