فهرس الكتاب

الصفحة 339 من 366

وعن معاوية بن جاهمة قال: جاء رجل إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله أردت الغزو وجئتك أستشيرك، فقال: ((هل لك من أم؟) ) قال: نعم، فقال: ((الزمها؛ فإن الجنة عند رجلها) ) ثم الثانية ثم الثالثة في مقاعد شتى كمثل هذا القول.

وعن ابن مسعود -رضي الله عنه- قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أي العمل أحب إلى الله تعالى؟ قال: ((الصلاة على وقتها) ) قال: قلت: ثم أي؟ قال: ((ثم بر الوالدين) ) قال: قلت: ثم أي؟ قال: ((ثم الجهاد في سبيل الله) ) قال: فحدثني بهن ولو استزدته لزادني؛ أي لو طلبت منه زيادة من هذه الأوامر لزادني - صلى الله عليه وسلم.

وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: ((رغم أنف رجل أدرك والديه أحدهما أو كلاهما عند الكبر لم يدخل الجنة) ) وقد مر سابقًا وفي لفظ: ((فلم يدخلاه الجنة) ).

وعن أبي بن مالك -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: ((من أدرك والديه أو أحدهما ثم دخل النار من بعد ذلك فأبعده الله وأسحقه) ).

وعن المقدام بن معد يكرب الكندي عن النبي -صلى الله عليه وسلم-: ((إن الله -عز وجل- يوصيكم بأمهاتكم، إن الله يوصيكم بآبائكم، إن الله يوصيكم بالأقرب فالأقرب) ).

وعن خداش بن سلام عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: ((أوصي امرأ بأمه، أوصي امرأ بأمه، أوصي امرأ بأمه، أوصي امرأ بأبيه، أوصي امرأ بأبيه، أوصي امرأ بمولاه الذي يليه وإن كانت عليه فيه أذاة تؤذيه) ).

وعن معاوية بن حيدة -رضي الله عنه- قال: قلت: يا رسول الله، من أبر؟ قال: ((أمك) ) قلت: ثم من؟ قال: ((ثم أمك) ) قال: قلت: يا رسول الله ثم من؟ قال: ((أمك) ) قال: قلت: ثم من؟ قال: ((ثم أباك ثم الأقرب فالأقرب) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت