فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 73

ولما وصلوا لمحل الحجر الأسود، اختلفوا فيمن يضعه، حتى رضوا بأول داخل؛ فكان هو صلى الله عليه وسلم ، فحكموه فيه، فوضعه بيده الكريمة.

(تنبيه) : البيت المعمور الذي أقسم الله تعالى به في كتابه، هو الكعبة، أو ما هي على حياله، وهو الذي في السماء السابعة.

عن ابن عباس، أنه صلى الله عليه وسلم قال: (( البيت المعمور الذي في السماء، على البيت الحرام، لو سقط سقط عليه، يعمره كل يومٍ سبعون ألف ملك لم يروه قط ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت