ومن طريق قتادة عن الحسن عن أبي رافع: (( أن عمر كان يقنت في الصبح ) ).
ومن طريق حماد عن إبراهيم عن الأسود قال: (( صليت خلف عمر في الحضر والسفر فما كان يقنت إلا في صلاة الفجر ) ).
وروى أيضًا بسند صحيح عن عبد الله بن معقل بن مقرن قال: (( قنت علي في الفجر ) )، ورواه الشافعي أيضًا).
قال الحافظ ابن حجر: (ويعارض الأول -يعني رواية الحاكم- ما روى الترمذي والنسائي وابن ماجه من حديث أبي مالك الأشجعي عن أبيه:(( صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان وعلي فلم يقنت أحدٌ منهم، وهو بدعةٌ ) ). قال: وإسناده حسن.