الصفحة 14 من 42

قال: «فوقع في قلبي محبته. وجعله أبوه في دكان، فجعل لا يشتغل بالبيع والشراء عن القرآن» .

قال: «فأتيت الذي يقرئه القرآن، فوصيته به وقلت له: هذا الصبي يرجى أن يكون أعلم أهل زمانه وأزهدهم وينتفع الناس به. فقال: أمنجم أنت؟! فقلت: لا، وإنما أنطقني الله بذلك. فذكر ذلك لوالده فحرص عليه إلى أن ختم القرآن وقد ناهز الاحتلام» .

قال ابن العطار:

«قال لي الشيخ: فقلما كان عمري تسع عشرة سنة، قدم بي والدي إلى دمشق في سنة تسع وأربعين، فسكنت المدرسة الرواحية، وبقيت نحو سنتين لم أضع جنبي إلى الأرض. وكان قوتي فيها جراية المدرسة لا غير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت