عنه، بلفظ: (( من قرأ القرآن وعمل بما فيه ومات في الجماعة بعثه الله يوم القيامة مع السفرة الكرام والحكام البررة.
ومن قرأ القرآن وهو يتفلت منه لا يدعه، فله أجره مرتين.
ومن كان حريصًا عليه ولا يستطيعه، ولا يدعه، بعثه الله يوم القيامة مع أشراف أهله، وفضلوا على الخلائق كما فضلت النسور على سائر الطير، وكما فضلت عينٌ في مرجٍ على ما حولها، ثم ينادي منادٍ: أين الذين كانوا لا تلهيهم رعية الأنعام عن تلاوة كتابي؟ فيقومون، فيلبس أحدهم تاج الكرامة، ويعطى الفوز بيمينه، والخلد بشماله. فإن كان أبواه مسلمين كسيا حلةً خيرًا من الدنيا وما فيها، فيقولون: أنى هذه؟ فيقال: بما كان ولدكما يقرأ القرآن )) ، انتهى.
[شرح الغريب] :
ومعنى قوله: (( حجيجًا ) )؛ أي: محاجًا له، ومجادلًا عنه.