يصعد إليه من معرفة علمه، أي: يفهم ما يفهمه الذكي الألمعي، أو العارف، أو الثواب، أو العقاب الأخروي. والمراد: أن كل حرفٍ من القرآن يتفجر منه أنواع العلوم: الظاهرة، والباطنة.
69-عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( من قرأ القرآن فأعرب في قراءته، كان له بكل حرفٍ منه عشرون حسنة، ومن قرأه بغير إعرابٍ كان له بكل حرفٍ عشر حسنات ) ). رواه البيهقي.
70-وروى أبو نعيم، عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( من قرأ القرآن بإعرابٍ فله أجر شهيد ) ).
71-وروى ابن الأنباري، عن ابن عمر أيضًا -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( من قرأ القرآن فلم يعربه وكل به ملكٌ يكتبه له كما أنزل بكل حرفٍ عشر حسنات، فإن أعرب بعضه ولم يعرب بعضه وكل به