حملة القرآن هم المحفوفون برحمة الله، الملبسون نور الله، المتعلمون كلام الله، من عاداهم فقد عادى الله، ومن والاهم فقد والى الله.
يقول الله: يا حملة كتاب الله، استجيبوا لله بتوقير كتاب الله يزدكم الله حبًا ويحببكم إلى خلقه.
يدفع عن مستمع القرآن سوء الدنيا، ويدفع عن تالي القرآن بلوى الآخرة، ولمستمع آيةٍ من كتاب الله خيرٌ له من صبرٍ ذهبًا، وتالي آيةٍ من كتاب الله خيرٌ له من ما تحت أديم السماء.
وإن في القرآن لسورةً تدعى العظيمة عند الله، يدعى صاحبها الشريف