4-ورواه الخطيب أيضًا بلفظ: (( من قرأ القرآن فرأى أن من خلق الله أحدًا أعطي أفضل مما أعطي فقد صغر ما عظمه الله، وعظم ما صغره الله. لا ينبغي لحامل القرآن أن يحد فيمن يحد، ولا يجهل فيمن يجهل، ولكن يعفو ويصفح لعز القرآن ) )، انتهى.
وسيأتي تفسير: (( يحد فيمن يحد ) ).
ومعنى ذلك: أن القرآن أكبر كل نعمةٍ على العبد إذا أوتيه، لما في بقية