* الحمد لله، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن محمد أحمد الماغوسي الصالح، أخبرنا القاضي أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن الحسين العثماني الصفدي بها، قال: (( رأيت بمنامي كأني جالس للاشتغال، وكتبي حولي على عادتي، وإذا خطاب فوق رأسي وقيل لي اكتب، فأخذت القلم وورقة وقلت: ما الذي أكتب؟
فقال اكتب:
تعلم ما استطعت لقصدي وجهي ... فإن العلم من سفن النجاة
وليس العلم في الدنيا بفخر ... إذا ما حل في غير الثقات
ومن طلب العلوم لغير وجهي ... بعيد أن تراه من الهداة
الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى.
الحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد أكرم الخلق.
أما بعد: حمدًا لله الذي منح العلوم وفتح الفهوم، وحفظ من الشريعة المحمدية والآثار الكريمة النبوية بحملة العلم والرسوم، والصلاة والتسليم الأكملين على سيدنا ومولانا محمد، نبيه وعبده ورسوله المخصوص