يحتمل له ذلك، بل يُنكر عليه، كما قال ابن عمر لِمَن سأله عن دم البعوض من أهل العراق: "يسألوني عن دم البعوض وقد قتلوا الحسين، وسمعت النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم يقول: (هما ريحانتاي من الدنيا) " .
٣ مِمَّا يُستفاد من الحديث:
١ ترك ما يكون فيه ريبة، والأخذ بما لا ريبة فيه.
٢ أنَّ تركَ ما يُرتاب فيه فيه راحة للنفس وسلامتها من القلق.