هو الإمام المحدث، العالم العامل أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبى الدنيا القرشى الأموى كثر اطلاعه وحسن بحثه.
هو الإمام الحافظ العلامة صاحب الكتاب الضخم (السنن) في عشر مجلدات في الأحاديث النبوية، المؤلف في مذهب الإمام الشافعي حتى قال عنه إمام الحرمين أبو المعالمى (مامن شافعى إلا وللشافعى عليه منّة إلا أبا بكر البيهقى فإنه له المنة على الشافعي لتصانيفه في نصرة مذهبه) .
هو شيخ خراسان أبو بكر أحمد بن الحسين بن على البيهقى، تلميذ الحاكم أبى عبد الله صاحب التآليف العديدة التي تقارب ألف جزء.
هو الإمام المجتهد، الحافظ الكبير، شيخ الإسلام أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل التيميى القرشي الطلحي الأصبهاني، الملقب بقوام السنة، صاحب الترغيب والترهيب، شيخ أبى سعد السمعاني والسلفي وابن عساكر.
رحمه الله - قنع وزهد في حطام الدنيا، وملأ قلبه إيمانا بالله وأبعد نفسه عن المطامع واعتكف ليهرع إليه السائلون ويلتجئ إليه المتعلمون، ومن أخلاقه ألا يدخل على السلاطين ولا على من هو أفضل منهم، قليل الكلام، حسن الصمت، وقور، مؤدب، ليس في وقته مثله.