قال موصياً للسيد المجاز بتقوى الله تعالى التي هي ملاك الأمر كله في السر والعلن فيما ظهر وبطن، ورفع الهمة، واحترام حرمة الدين والأمة، وملازمة الجماعة والغيرة على الدين والسنة، وتقديمها على أمر كل ذي منة، وأرجوه ألا ينساني من صالح دعواته في خلواته. وأسأل الله تعالى أن يطيل عمره في صحة وعافية وينفع به، ويوفقني وإياه وذويه ومحبيه وتابعين والمسلمين لما يحبه ويرضاه آمين.
أما بعد: فأقول وأنا العبد الحقير راجي عفو ربه القدير سبحانه وتعالى: أقبل هذا الإذن بأدب واحترام، وأسأل ربي تبارك وتعالى أن يوفقني إلى الخير ويلهمني الشراد والسداد فيما أنقل وفيما أكتب، وبالله أستعين، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.