أحسن الله إليكم يا شيخ.. ما حكم من سب أم المؤمنين عائشة، واتهمها-عقيدةً يعتقدها- عليها وعلى أبيها رضوان الله تعالى؟
لا شك أن عائشة رضي الله عنها أنزل الله براءتها من السماء، وإن كان بعض الناس قد تكلم بذلك، ولكن بعد نزول براءتها من السماء: من سبّها أو لعنها وتكلم فيها أو قال عنها إنها كذا وكذا يُخشى على دينه، أو يُخشى أن يخرج من الملة.
وأما الكلام في الصحابة رضوان الله عليهم فكثير من الناس - كالروافض وغيرهم- تكلموا في بعض الصحابة، ولكن لا نستطيع أن نكفرهم وأن نخرجهم من الملة، إلا إذا أنكروا نصا قطعيا من القرآن والسنة وما قاله جمهور العلماء المسلمين.
أحسن الله إليكم.. هناك ملة تدعي الإسلام، إلا أنها تقول بتحريف القرآن وألوهية علي بن أبي طالب، ويتهمون جبريل عليه السلام بالزيغ وإلقاء الوحي على غير أهله، فما حكم الإسلام في هذه الملة؟ وهل يجوز نسبتهم إليه؟ أفتونا مأجورين.
أما من قال بتحريف القرآن فيكفر، لأنه كلام الله، لا يتغير ولا يتبدل وإن تغير الزمان وتبدل المكان، وهو محفوظ بحفظ الله إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.. وكذلك من قال بألوهية علي كذلك يكفر ويخرج من الملة، فإن الله عز وجل واحد لا شريك له.. وكذلك من يتهم جبريل عليه السلام بأنه ألقى الوحي على غير أهله، فهذا اتهام للوحي واتهام لجبريل، فهو كفر وخروج عن الملة. نسأل الله العافية.
جزاكم الله خيرا يا شيخ.. ما هو حكم الإسلام في المتعة، فيمن يمارسه، ويقول بحلّه إلى يومنا هذا، وما الفرق بين المتعة والبغاء؟