فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 19

حبَلٌ وإرضاعٌ وإكراهٌ سَفَرْ *** مرضٌ جهادٌ جُوعُهُ عَطَشٌ كِبَرْ

فطلب مني أن أبين له هذه الأمور التسعة ما هي؟ فبينتها له، فقال: يا بني أنت يجب أن تكون طالب علم.

فأخذني إلى الجامع الأُموي، وكانت هناك حلقات علمية، كالشيخ صالح فُرفور وتلامذته، فقال لأحد التلامذة، وهو الشيخ عبد الرزاق الحلبي: ضعوا هذا الشاب معكم في الحلقات العلمية، وبدأنا ودرست على هؤلاء المشايخ..

ثم إن الشيخ نفسه -الشيخ سعيد الأحمر الذي بدأت أشتغل عنده في مهنة الساعات- أخذني أيضا إلى مدرسة كانت تسمى المدرسة الكاملية، وكان فيها رجل يعلم الناس القرآن والتجويد: الشيخ محمود فايز الديرعطاني، فطلب مني أن أقرأ القرآن عليه مرة أخرى من أوله إلى آخره، فقرأت عليه القرآن رحمه الله، وكان هذا الرجل في الحقيقة يحبني كثيرا، ويقول: هذا الغلام قراءته سليقية، وأراد مني أن أحفظ، فبدأت بالحفظ، وطلب مني أن أقرأ القراءات، ولكني لم ينشرح صدري للقراءات، وإنما انشرح صدري لطلب العلم ودراسة الفقه والقرآن والحديث والتفسير، فبدأت أطلب العلم على هؤلاء المشايخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت