فهرس الكتاب

الصفحة 1063 من 1692

٩٨٤ - ٢٧٧٨ - وقال: " ما من عبد يسترعيه الله رعية, فلم يحطها بنصيحة إلا لم يجد رائحة الجنة "

" وقال - عليه الصلاة والسلام -: ما من عبد يسترعيه الله رعية فلم يحطها بنصيحة إلا لم يجد رائحة [الجنة] " .

" يسترعيه الله " أي: يجعله راعيا, بأن ينصبه للقيام بمصالحهم, ويعطيه زمام أمورهم, والراعي: الحافظ المؤتمن على ما يليه, من الرعاية وهي الحفظ.

" فلم يحطها " أي: يحفظها, يقال: حاطه يحوطه حوطا وحيطة وحياطة: إذا كلأه ورعاه, والمراد بالنصيحة إرادة الخير والصلاح, ومنه سمي الخياط ناصحا, لأنه يصلح.

...

٨٩٥ - ٢٧٧٩ - وقال: " إن شر الرعاء الحطمة "

عن عائشة أنه عليه الصلاة والسلام قال: " إن شر الرعاء الحطمة "

(رعاء) بالكسر: جمع راع, كتجار في جمع تاجر, والمراد بـ (الحطمة) : الفظ القاسي, الذي يظلم الرعية ولا يرحمهم, من الحطم: وهو الكسر, وقيل: الأكول الحريص, الذي يأكل ما يرى ويقضمه, فإن من هذا دأبه يكون دنيء النفس, ظالما بالطبع, شديد الطمع فيما في أيدي الناس.

***

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت